
جاري تحميل الصفحة…
جاري تحميل الصفحة…
من رفوف كلمات
سألته -رحمه الله ورضي عنه - يوما فقلت:
كيف تصل إلى حد اليقين بالله وفي الله؟
فقال: إنما أنت عبد!
قلت: فماذا؟
فقال -رحمه الله ورضي عنه -:
إن علمت أنك عبد، وأنه سيدك، وأنه متصرف فيك كما يشاء، وفي الوقت
الذي يشاء، وعلى الوجه الذي يشاء، فاعلم: أنك ملزم بالطاعة.
ثم إذا نهاك عن أمر فاعلم أنك ملزم بتركه، وإذا أباح لك شيئا فاعلم أنه
محض من منه وفضل.
فإذا كافاك على شيء فلم يك باستحقاقك له، إنما هو محض تفضل و کرم
منه - تبارك وتعالی "
فإذا زاد في العطاء، زدت في الشكر.
فإذا صرفه عنك گلية، فقد كافأك بما لا تستحق مدة من الزمان، يأخذها
وقتما يشاء، ويتركها لك كيفما يشاء؟
2.500 د.ك
لا تقييمات بعد.