ونتجت كاثرين على صوت غريب. كانت ه مهمة غريبة تحدث في الخلفية شيء خلف ما يحتمل الفرار ولكن لكانتا مكبلتين ظهرها. أغمضت عينيها الواضحة ولم تشعر بارتفاع كبير. وبعد لحظات راحة الدوار ففتحت عينيها مرة أخرى لتجد هناك راحة يلبس بالطو الأبيض في الخلف ولا يظهر منه سوى نظارات تلمع من تعب الضوء خافت والجزء العلوي من الركاب فقالت بصوت مبحبوح - أنت ساعدتني. ومع ذلك، فقد لاحظت أنه تم عزلها أيضًا من رجليه رأسًا على عقب، وتوليفها من أعضاء الجسم لوهلة بدأت تلجأ بسرعة إلى أن تكون حشرة أو شيئًا ما. لكن عندما عرفت مر على رأسها ووقعت على الأرض ليستصدر صوتا، اعتبرت للأسفل فوجدتها دماء. عرفت في تلك اللحظة أن جسدها يُصفى بشكل جزئي، وتلتزم بأن تهدأ نفسها حتى تكتمل، وتتعهد دموعها بالموت، وتعلم أن الوضع معنا الموت.