
جاري تحميل الصفحة…
جاري تحميل الصفحة…
من رفوف كلمات
يء وراءها. لا أحد يعرف حقيقة تلك الأسابيع الأخيرة. ولا حتى صديقتها المفضلة –سابقًا– المدعوة ""مابيل"".. ولكن بالرغم من وجودها على بُعد آلاف الأميال من ساحل كاليفورنيا، في الكلية في نيويورك، ما زالت ""مارين"" تشعر بحياتها القديمة ومأساتها –اللذين بذلت قصارى جهدها لتجاوزهما ونسيانهما– يجذبانها.
الآن، بعد أشهر، تنتظر ""مارين"" وحدها في مهجع خالٍ لقضاء عطلة الشتاء. تنتظر قدوم ""مابيل"" للزيارة، وستضطر ""مارين"" وقتها إلى مواجهة كل ما لم يتم قوله، ومواجهة الوحدة التي جعلت قلبها موطنًا لها لمرة أخيرة.
""تمتلئ بالوحدة والألـــــم والجمال لدرجة آخذة للأنفـــــاس. هذه رواية رائعة"".
4.250 د.ك
لا تقييمات بعد.