
Loading page…
Loading page…
From Kalemat shelves
ابتسامته الجريئة تحتل كياني، إغماض عينيه حين الحب ما زالت تأسرني وهمساته تزلزل أرجائي، تشتاق موانيَّ لتموجاته،وعواصمي شرعت كل الأبواب طمعًا في استقباله، لا أدري كيف تتناسى الأشواق ما فعل وكيف يتجاهل كبريائي زلاته. شهور أذكِّر نفسي أن توقيعه الأخير احتلَّ إشهار طلاقنا، لكن حتى الطلاق لم يشفع لدى قلبي، وظل متمسكًا بعشر سنوات لم تكن سوى جزء من فردوس، وكنت أدري أنَّ لا مكان للفردوس على هذه الأرض.
KWD 3.500
No reviews yet.